منتـــــــــدى الرشــــــــــــــــاد

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أطوار خلق الإنسان ومواد جسده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 أطوار خلق الإنسان ومواد جسده في الثلاثاء أغسطس 30, 2011 6:46 pm

عمور الصديق


الادارة
الادارة
أطوار خلق الإنسان ومواد جسده

أطوار الإنسان:

الأطوار ثلاثة : قال تعالى : ( وقد خلقنكم أطوارا ) نوح 14 .

الطور الأولي قبل وجوده سبع ، والثاني بعد وجوده سبع ، والثالث بعد موته سبع . ولا يقال إنه قبل وجوده لم يكن مخلوقا ، فيتنافى في قوله تعالى : ( خلقكم ) ، لأنّا نقول : بل هو مخلوق ، ولكن بطوره الأول ، وهو أصلاب الآباء ، وما ذكره المفسرون لا يستند إلى دليل قوي لا يمكن إهمال غيره في تعيين الأطوار ، وهذا من معجزات القرآن العظيم بإتيان كلمة تحتمل معاني شتّى ، حتى تشملها الآية كلها ، ويستدلّ كلّ مفسر بما يترجّح عنده من معانيها التي لا تنافي بعضها ( ولكلّ وجهة هو مولّيها ) البقرة 148 . ويؤيد كونه مخلوقا قبل وجوده قوله تعالى : ( فإنّا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ) الحج 5 . فبعد إن قررنا أنه مخلوق قبل ظهوره نعدّد مراحله :

الطور الأول قبل وجوده :

إن أخطر قضية تواجه الإنسان هي البعث يوم القيامة وما يتبعه من جزاء يحدد المصير الأبدي للإنسان ، وقد استدل القرآن على حتمية البعث بإحياء الأرض الميتة ، وخروج الحي من الميت .. إلخ ، وكل ذلك يقع تحت علم الله المحيط ، وطلاقة قدرته ، ولكن كثيرا ما يرجع القرآن الناس إلى النشأة الأولى مبينا أن الذي خلق أول مرة قادر على إعادة الخلق ، فمن هذه الآيات على سبيل المثال أولم يروا كيف يبدىء الله الخلق ثم يعيده ، إن ذلك على الله يسير - العنكبوت - 19 -
وقال تعالى : وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم - قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم سورة ياسين79
هذا وقد ذكر القرآن الخلق الأول أو النشأة الأولى ، سواء أكانت نشأة آدم - أبو البشر - عليه السلام ، أو النشأة داخل الرحم لكل فرد من بنيه ، قد ورد ذكر كل ذلك بآيات محكمة واضحة في خلق الجنين داخل الرحم ، وأصبح إعجازا علميا يضاف إلى أوجه الإعجاز الأخرى ن فيقول سبحانه وتعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ(12)ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ(13)ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِين / الآية رقم 14
في الآيات الكريمات أعلاه يتضح لنا بوضوح جلي بأن أطوار خلق الإنسان تمر بسبعة مراحل محددة وهي :
سلالة من طين - ثم جعله نطفة - ثم علقة - ثم مضغة - ثم خلق العظام - ثم كسى العظام لحما - -ثم أنشاه خلقا آخر - فتبارك الله أحسن الخالقين..

فهذه ادواره قبل وجوده إلى أن يولد ، وكذا له سبعة أطوار بعد ولادته وهي :

1. طور الرضاع .

2. طور الطفولة .

3. طور الصبا .

4. طور الشباب . وهو ما دون الثلاثين .

5. طور الكهولة .

6. طور الشيخوخة .

7. طور الهرم .

وقيل أدوار حياة الإنسان : دور الرضاع سنتان، دور الطفوله إلى سبع، دور الصبا إلى أربع عشرة، دور الشباب إلى أربعين، دور الكهولة إلى ما فوق الأربعين، دور الشيخوخة إلى ما فوق الخمسين ، ودور الهرم إلى آخر العمر .

وللإنسان سبعة أطوار بعد الموت وهي :

1. طور الموت .

2. طور البرزخ .

3. طور البعث .

4. طور الحشر .

5. طور الحساب .

6. طور المرور على الصراط .

7. طور النار أو الجنّة .

فهذه هي التارات والأحوال السبع المرتّب بعضها على بعض كل تارة أشرف مما قبلها ، وحال الإنسان فيها أحسن مما تقدّمها .

وقد أشار النبي صلى الله عليه وسلم إلى العقبات السبع التي بعد الموت بقوله : ( بين العبد وبين الجنّة سبع عقبات ، أهونها الموت ، وأصعبها الوقوف بين يدي الله عز وجل ، إذا تعلق المظلومون بالظالمين ) .

وهو يأتي على سبعة مراحل كما بالجدول الآتي

الـــوصـــف
المـــادة
التسلسل

ووصفها المفهوم هو الكرة الأرضية
مادة الأرض
1

والوصف المفهوم له هو التربة - في الزراعة -
التراب
2

والوصف المفهوم له هو التربة الطينية
الطين
3

والوصف المفهوم له هو الاستخلاص
سلالة من طين
4

والوصف المفهوم له هو المادة العضوية
حمأ مسنون
5

والوصف المفهوم له هو التلاصق
طين لازب
6

والوصف المفهوم له هو التيبس
صلصال كالفخار
7


طوار خلق الإنسان في الحديث القدسي
من صحيح مسلم - ج 10 ص 74 من هامش القسطلاني .
حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرنا عمرو بن الحارث ، عن أبي الزبير المكي ، أن عامر بن وائلة حدثه أنه سمع عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - يقول : الشقي من شقي في بطن أمه ، والسعيد من وعظ بغيره ، فأتى ( أي عامر ) رجلا من أصحاب رسول الله _ صلى الله عليه وسلم - يقال له : حذيفة بن أسيد الغفاري ، فحدثة بذلك من قول ابن مسعود ، فقال : وكيف يشقى رجل بغير عمل ؟ . فقال له الرجل : أتعجب من ذلك ؟ ! فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ( إذا مر بالنطفة اثنتان وأربعون ليلة ، بعث الله إليها ملكا فصورها، وخلق سمعها، وبصرها ، وجلدها ، ولحمها ، وعظامها ، ثم قال : يا رب ، أذكر أم أنثى ؟ فيقضي ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب ، أجله ؟ فيقول ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يقول : يا رب ما رزقه ؟ فيقضي ربك ما شاء ، ويكتب الملك ، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده ، فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص ) .
نلاحظ من الحديث أعلاه أن أل 42 ليلة المذكورة في الحديث من مضاعفات العدد سبعة ، وأيضا مراحل الخلق المبينة في الحديث سبعة مراحل جلية ، وهنا نجد التوافق الكامل بين كل من القرآن العظيم ، والعـلم ، والحديث القدسي ، والعدد المعجزة وهو السـبـعـة

منوعات مع الإنسان والأعداد

اكتمال نمو الجنين في بطن أمه يتم في الشهر السابع ، وإذا ولد قبل ذلك لا يعيش .

يقام للمولود احتفال بعد ولادته بسبعة أيام .

أسنان الرضيع تبدأ بالظهور بعد ولادته بسبعة أشهر .

يصل الطفل إلى سن البلوغ في الرابعة عشر ، أي ضعف الرقم سبعة ، ويبلغ سن الرشد في الحادية والعشرين ، أي ثلاثة أضعاف الرقم سبعة .

كما يتم عقل الإنسان لثمان وعشرين .

وفي الحديث الشريف - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يميز الغلام لسبع سنين ، ويحتلم في أربع عشرة ، ويتم طوله لإحدى وعشرين ، ويتم عقله لثمان وعشرين ، ثم لا يزداد بعد ذلك عقلا إلا بكثرة التجارب .

وقد ذكرنا الحديث الشريف الذي يذكر أن الإنسان يسجد على سبعة عظمات في صفحة السنة بالتفصيل .

كما روى البخاري في كتاب الطب - أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر في مرضه أن يصب عليه من سبع قرب .

كما أن عظام الرأس بالإنسان عددها 7 وهي -

العظم الجداري - والعظم الجبهي - والعظم الصدغي - والعظم الوجني - والعظم الأنفي - والفك العلوي - والفك السفلي .

فقرات الرقبة في الإنسان عددها 7 ، وكذلك في الزرافة والقنفد والحوت والخفاش ، رغم تفاوت طول الرقبة لكل .

أيضا اللسان في الإنسان مطوي سبع طيات .

للإنسان سبع حواس هي : -السمع - البصر - الشم - اللمس - الذوق - إدراك الزمن - إدراك الموضع أو المكان .

في الرئتين من وسائل تنقية الدم وتهويته سبعة أضعاف الحاجة ، وهذه من نعم الله علينا .

في الكليتين احتياطي فائض عن الحاجة سبعة أضعاف المطلوب لحفظ الحياة .

المقاييس

اعتاد الإنسان منذ القدم من حساب المسافات القصيرة والطويلة بجسمه بسبع وحدات حصرا وهي من الأقصر إلى الأطول كالتالي - الإصبع - الفتر - الشبر - القدم - الذراع - الخطوة - الـباع - .

معلومة يبلغ طول الإنسان بشبر يده 7 أشبار بالضبط ، كما أن الذراع يساوي شبرين . : -

فائدة : - معدل حياة الإنسان بين 70 و 72 سنة في المتوسط ، أي ما يعادل الرقم 25920 يوما - وهو الزمن الذي تستغرقه الشمس للعودة إلى مكانها في دورانها حول برجها ويدعى بالسنة الكونية - . كما أننا نحن معشر البشر ، نتنفس بمعدل 18 مرة في الدقيقة أي الرقم 25920 مرة نفسه في مدة 24 ساعة .

في جسم الإنسان حوالى خمس وعشرين ألف مليون خلية ، لكل خلية عمرحين ينقضي تحل محلها خلية أخرى بنفس المواصفات للخلية الميتة . وفي كل ثانية يموت قي جسم الإنسان حوالى سبعة آلاف مليون خلية ليحل محلها عدد مماثل وطبق الأصل ، أما عدد الخلايا العصبية فيبلغ المليارات ، وبعد العام الثامن عشر يبدأ الدماغ بفقد 1000 خلية يوميا بالتقريب ، فالمخ يشبه البدالة العظيمة فيه أكثر من 14 بليون خلية عصبية و100 مليار من الوصلات والألياف العصبية ، مما يجعل الدماغ آخر الآفاق البيولوجية وأعظمها ، فسبحن الله على هذا الإبداع العظيم . والعصب البصري وحده يحتوي على مليون خط عصبي قادمة له من العين، وتحوله الشبكية إلى طاقة كهربائية يتلقاها الدماغ عن طريق سبعة ملايين مخروط دقيق تتحسس خاصة الأشكال والألوان وهناك الغدد والشعيرات الدموية وحتى الجراثيم كلها تعد بالملايين .

فائدة : تتم الدورة الآدمية - أي تتغير جميع مكونات الجسم البشري- اللهم ما عدا بعض الخلايا في المخ - خلال سبع سنوات ، وهذا ما أكده اصحاب الإختصاص ، فيظهر لنا جليا الارتباط القوي للإنسان مع العدد المعجزة - 7 - أو مضاعفاته .

عدد الفتحات في رأس الإنسان سبعة وهي : - الفم - الأذنين- الأنفين - العينين - .

منوعات أخرى حول الإنسان

v يوجد في أضلاع صدر الإنسان 7 أزواج من الأضلاع الحقيقية ، وثلاثة أزواج من الأضلاع الكاذبة ، وزوجان من الأضلاع السائبة .

v يتألف رأس الإنسان من 14 عظما كلها ملتحمة بعضها ببعض ما عدا عظم الفك السفلي فهو الوحيد المتحرك .

v يتألف رسغ قدم الإنسان من 7 عظيمات رسغية منها عظم كبير يدعى عظم العقب وآخر أمامه يدعى الكعب يستند إليها الجسم في وضع الوقوف ، أما بقية العظام فصغيرة

v عدد سلاميات أصابع الكف الواحد في الإنسان 14 سلامية " 7 x 2 " .

v عدد أسنان الإنسان في سن الطفولة والمراهقة 28 سنا :

سبعة في الطرف الأيمن من الفك السفلي .

سبعة في الطرف الأيسر من الفك السفلي .

سبعة في الطرف الأيمن من الفك العلوي .

سبعة في الطرف الأيسر من الفك العلوي .

ثم بعد تمام البلوغ تظهر أربعة أضراس " تسمى أضراس العقل " .

v نظرة خارجية للحيوان بشكل عام تظهر لنا أنه يتألف من 7 أعضاء : القوائم الأربعة والبدن والرأس والذيل

v قال علماء الجمال الإغريقي واليوناني : إن مقياس الرجل المثالي هو أن يكون طول جسمه يعادل 7 مرات طول رأسه .

v زُيِّن ابن آدم بالأعضاء السبعة : اليدين والركبتين والرجلين والوجه " اليدين بالدعوة ، والركبتين بالقعدة ، والرجلين بالخدمة ، والوجه بالسجدة " .

v يقسم ابن آدم إلى سبعة : " دماغ ، عروق ، عصب ، عظام ، لحم ، دم ، جلد " .

v عدد أجهزة جسم الإنسان سبعة :

1. الجهاز التنفسي .

2. الجهاز البولي التنازلي .

3. الجهاز العظمي .

4. الجهاز الدوري .

5. الجهاز العصبي .

6. الجهاز العقلي .

7. الجهاز الهضمي .

عدد العناصر الغذائية الرئيسية اللازمة لجسم الإنسان 7 :

1. بروتينات .

2. كربوهيدرات .

3. الدهون .

4. الـمــاء .

5. الأملاح المعدنية .

6. الفيتامينات .

7. الفيتاجينات " مثل الليسين والغسفنجومايلين " .

لكل شيء 7 جهات : يمين / شمال / أمام / خلف / فوق / تحت / " القلب أو المركز أو اللب أو السريرة " .

يعد في الإنسان ثمان وعشرون كافا : الكف والكوع والكرسوع والكتف والكاهل والكبد والكتد والكلية والكمرة والكعب ، فهذه عشرة معروفة ما تحتاج إلى تفسير ، وأما الثمانية عشر فنذكرها ونذكر تفسيرها : الكذوب وهي النفس ، الكعبرة وهي عقد مكبلة جامدة من الرأس ، الكشف بفتح الكاف والشين دائرة من شعر عند الناصية تنبت صعدا ، الكرد أصل العنق ، الكرشمة الوجه ، الكراديس ماشخض من عظام البدن كالمنكبين والمرفقين ، الكعاس عظام السلامي ، الكاثمة من الإنسان والبهيمة ما بين الكتفين إلى أصل العنق ، الكلكل الصدر ، الكشح الجنب وهو من لدن الورك إلى الحضن ويقول الشاعر :
قربت منا فما نحو فم - - - - - - - - فاعتنقنا والتقى كشح وكشح
الكفل العجز ، الكاذة هي لحم مؤخر الفخذ ، الكراع من الإنسان ما دون الركبة ، الكوشلة هي الذكر وفي القاموس أنه الفيشلة العظيمة ، الكظر ركب المرأة ولا يقال في الرجل ، الكعثب الفرج أيضا ، الكين لحم باطن الفرج ، الكراض حلق الرحم ، وأما الكس فإنه ليس بعربي على الصحيح ..

أحوال ابن آدم سبعة

رضيع ، فطيم ، صبي ، غلام ، شاب ، كهل ،







[center]]
/"][/url][/
ا[/
][

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amoralsdek.blogspot.com

2 رد: أطوار خلق الإنسان ومواد جسده في السبت سبتمبر 03, 2011 4:29 am

رشادعوض الله السيد


المدير العام
المدير العام
الف شكرا
جزاك الله خير lol! lol!







لا اله الا الله
         Ù…حمد رسول الله

]





معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alrashad.ahlamontada.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى